التخطي إلى المحتوى
مدرس ولع النار فى نفسه واقتحم مدرسة عشان ينتقم من حماته

واقعة غريبة شهدتها محافظة سوهاج داخل مدرسة الساحل الإعدادية المشتركة التابعة لإدارة طما التعليمة شما بمحافظة سوهاج وذلك عقب قيام مدرس أول لغة إنجليزية يدعى عصام وعمره  42 سنة بإشعال النيران فى نفسه عقب قيامه بسكب كمية من بنزين على ملابسه بالشارع.

المدرس دائم الشكوى من حماته واعتقد انها وراء خلافاته مع زوجتة

 

واقتحامه باب المدرسة وهو مشتعل بالنار وذلك فى محاوله منه للانتقام من والدة زوجتة  حماته التى تعمل مديرة للمدرسة عقب حدوث خلافات زوجية وصلت لحد طلب زوجتة الخلع وقام بذلك اعتقادا منه بان حماته وراء كل المشاكل.

حيث بدأت عند قيام المدرس الذكور بالوقوف بالشارع أمام المدرسة وقام بالتخفى  وراء أحد أعمدة الإنارة .

نسبة الحروق تزيد عن 80% والعاملون قاموا باطفائه

 

حتى بداية فتح باب المدرسة لاستقبال طلاب الفترة الثانية وعند ذلك قام بسكب كمية من البنزين كانت موجود معه وقام بسكبها على ملابسه وأشعل النيران فى نفسه وانطلق بصورة سريعة إلى داخل المدرسة عقب اقتحام الباب الرئيسى لها .

وعند اشتداد النيران فيه قام بالدخول إلى دورة المياه بالطابق الأرضى وهنا قام العاملون بالمدرسة بإطفاء النيران باستخدام خراطيم المياه المخصصة للحريق داخل المدرسة وتمت السيطرة عليه وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية والإسعاف .

وبعد نقل المدرس  إلى مستشفى طما المركزى تبين من الكشف الطبى الأولى على المدرس بأن نسبة الحروق بلغت حاجز 80% وتركزت فى منطقتى الصدر والبطن وتم تحويله إلى مستشفى أسيوط الجامعى لاستكمال العلاج بسبب خطورة حالته الصحية.

ومن ناحية أخرى أشارت التحريات الأمنية إلى  أن المدرس عصام يعانى من مرض نفسى ويخضع للعلاج منذ فترة وهناك خلافات مع زوجته وهو ما قامت على اثره برفع قضية خلع عليه بعد قيامه بتصرفات غير مسئولة وتوجيه بعض بعد الاتهامات لها دون سند.

وقد قام بإشعال النيران فى نفسه بقصد اقتحام المدرسة والوصول إلى حماته للانتقام منها التى وهى تعمل مديرة للمدرسة اعتقادا منه أنها هى وراء واقعة انفصاله عن زوجته وأبنائه ورفع قضية الخلع ايضا.

الغريب فى الموضوع ما اكده بعض مسئولى التربية والتعليم بسوهاج من  أن عصام كثير الشكاوى فى النيابة ضد حماته ويحاول بكل السبل تشويه سمعتها وسمعة زوجته ودائم التشهير بزملائه فى العمل من خلال العديد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *