التخطي إلى المحتوى
قصة مؤثرة حدثت بالفعل مع مخرج شهير
المخرج عمر زهران

تفاصيل هذة القصة ليست من وحى الخيال ولكنها حدثت بالفعل مع المخرج الشهير عمر زهران وسنرى تفاصيلها كما رواها على صفحتة على فيس بوك.
عشت قصه مع صاحب الصوره دي يوم الجمعة اللي فات،،،،،،ليه بكتبها،،،وليه بنشرها،،،الحقيقه لااسباب كتييير،،،،وهتندهشوا لما اقولكم ان في تعليق كتبه صديق علي بوست انا كنت كاتبه علي صفحتي،،،،مافتكرشي ان في تعلق المني ووجعني وأسرني علي كتير من شبابنا ومن الناس اللي بتصر طول الوقت انها تسخر. وتتهكم علي اي عمل او سلوك انساني حاول البعض انه يجتهد ويقوم بيه،،،،،،،هرجع الاول لقصة الصوره،،،كنت مدعو ع لمه عائلته من الدعوات اللي انا بحبها،،،،،والنَّاس منتظريني ع الغدا،،،،،وصحيت صليت الجمعة،،،،،ومنيت نفسي بقليل من الوقت اخضع فيهم لبعض التمرينات الرياضية في الجيم المجاور لبيتي.

قبل الذهاب الي الغدا الي انا معزوم عليه،،،،وانا ماشي بالعربيه لمحت عند سُوَر حديقة الأورمان هذا الرجل،،،يجلس وقد بدا عليه احوال الحياه،،،،،،لاادري لماذا توقفت بسيارتي وشاورت له ان يأتي لااعطاءه القليل من ألمساعده لانه من الواضح من سنه انه لاسبيل له الا الارتزاق بهذه ألطريقه ،،،،ولكني انتظرت بسيارتي فلم يأتي الرجل،،،،وتعجبت للغايه،،،،بالتأكيد هوه فاهم اني عايز أساعده ،،،وهنا بدأت السيارات خلفي تطلق ابواقها اعتراضا علي وقوفي،،،،،ولكنني ولشئ لا يعلمه الا الله،،،ولد بداخلي رغبة عنييده واصرار ع ان أغادر سيارتي واتجه اليه لااعطاءه ما رغبت في اعطاءه من مساعده،،،،،وبالفعل اتجهت نحوه،،،،فوجدت الرجل لايقوي حتي ع الكلام،،،،وبصعوبة شديده حاول الاعتذار لي،،،،بانه لم يستطع ان يأتي الي،،،سألته أين تسكن ،،قال لي في عابدين. قلت له هل ااتي لك بتاكسي ليوصلك الي بيتك فأشار لي بعينه بالموافقة ولكن بتوسل شديد،،،،،اوقفت التاكسي واتفقت معه ان يأخذ هذا الرجل الي بيته وإنني سااسدد له مايرغب في الحصول عليه،،،ولكنني وجدت مفاجاه الرجل لا يستطع الوقوف،،،علي قدمه ،،وساعدني انا وسائق التاكسي رجل علي حمله ووضعه في التاكسي ،،وكنا بجوار كشك لبيع المرطبات والبسكوت،،،،وخطر لي انه ربما يكون الرجل في حاجة الي طعام. فتوقفت انا وسائق التاكسي وأحضرت له عصائر وبعض الحلويات ،،وكانت المفاجاه الرجل جائع وبمجرد ان تناول العصائر والبسكويت الذي كان ياكله بنهم شديد.

بداية الحكاية من الرجل الطيب

بدا يتحدث. ويسترد بعضا من وعيه. ولكنه منهك للغايه وبدا عليه الإعياء الشديد وادركت منه انه وحده يعيش وانه ليس له من الأهل احدا فزوجته متوفيه ويقيم في غرفة بالايجار ،في حي عابدين،،،،،وشئ ما بداخلي حدثني ان اذهب بهذا الرجل الي اقرب مستشفي. ،كنّا بجوار مستشفي الزراعييين والحقيقه والحمد لله ان ربنا رزقني بطبيب شاب اسمه نشاءت خرج معي للشارع. بمجرد ان عرف مني ان الرجل يحتاج الي كرسي لحمله ،،،وبنفسه اشرف علي خروج الرجل وحمله والذهاب به الي الطوارئ وقام بعمل الفحوصات والأشعة وقياس الضغط ،،،واكتشفنا ان الرجل يعاني من ارتفاع شديد في الضغط وانه لابد من حجزه بالمستشفي ،،ولم أمانع ،،،،،ولكنني فكرت ماذا بعد خروج الرجل بعد يوم او يومين ،،،،،وبعد ان حضر دكتور الباطنه والذي قرر انه بامكانه تناول الدواء في بيته ،،،وهنا تأكد لي ان هذا الرجل. لو ذهب الي حجرته وهوه في هذه الحاله فسيموت خلال ساعات ،،،،لانه غير قادر علي الوقوف علي قدمه من شدة الإعياء ،،وامراض الشيخوخة ،،،،وتذكرت صديقي الملاك،،،صاحب اعظم مبادره ،،،وأروع مشروع انساني. وخيري وهوه مشروع معا لاانقاذ إنسان ،،،وباختصار بياخد الناس دي ،،وبيعيشوا في مبني رائع أشبه بدار المسنين يتم رعايتهم علي اكمل وجه طبيا وصحيا ونفسيا وتقديم وجبات ساخنه لهم طوال إقامتهم ،،،،،،،مجانا،،،وبدون اي رسوم ،،،انه صديقي المهندس محمود وحيد ،،والذي يجوب هوه وفريقه الشوارع ليل نهار ليجمع المشردين والمرضي والعجائز وايضاً الشباب منهم ليخضعوا لعملية تنظيف كامله وكشف دوري علي أيدي أمهر الأطباء المتطوعين ،،،وتوفير ملابس نظيفه واسره ،،،،،ومحمود تم تكريمه بالامارات ألعربيه كافضل مشروع خيري وانساني ،،وادركت ان محمود هوه المنقذ الوحيد لي ،،،،وللرجل ،،،،اتصلت به وجاءني صوته الشوش الراقي الودود ،،،مرحبا ،،،وحكيت له الموقف فطمانني الي سهولة تحقيق طلبي واستلام الرجل واستقباله ورعايته،،،،،،ولكنه قال لي ان مقر الجمعيه قد تم تغييره ،،،،وانتهت المكالمة قبل ان اعرف بالتحديد المكان الجديد وكان هذا قبل ان اعرف من الطبيب ان الرجل لن يحجز بالمستشفي ،،،،وحينما غادرت المستشفي وفي طريقي الي الاتصال بمحمود الموجود خارج البلاد ،،،،وجدت تليفونه مغلق،،،،،وانتظرت في الشارع ،،،،لمدة ساعتين ،،والرجل معي في السياره أشبه بطفل صغير ،،،،ونظرة توسل عجيبه في عينه يرجوني الا اتخلي عنه،،،،،،،وخطر لي وانا في سيارتي بعد ان اقتربت الساعه من العاشره مساء ،،،،وضاعت كل أحلامي في الذهاب الي الجيم والاستمتاع بالاستيم. والجري الذي ينعشني نفسيا ،،،وجدت نفسي اشعر بالذنب انني أفكر في هذه الرفاهية واترك هذا الرجل لمصير مجهول ،،،،،ومحمود مازال تليفونه مغلق،،،،وهنا قررت ان اكتب بوست علي صفحتي اظنه مازال موجودا للان ،،،،،اطلب من الأصدقاء مساعدتي في الحصول ع المقر الجديد لجمعية معا من اجل إنقاذ إنسان ،،،وبمجرد كتابة البوست بدقائق جاءني صوت محمود وحيد من خلال التليفون بنفسه يعتذر لي عن ان شحن الفون كان خلص وياكد لي ان الجميع في انتظارنا بمقر جمعية معا لإنقاذ إنسان ،،،وذهبت بالرجل وبالفعل وجدت استقبالا رائعا للرجل وفريق كامل منهم من يحمل الرجل ،،ومنهم من يقوم بتجهيز الحمام ،،،ومنهم من يقوم بإعداد وجبه غذاء ساخنه وتحضيرعصير طازج طبيعي،،،،وكدت اري دموع الرجل في عينه حينما أخبرته ان هذا هوه مقره الجديد،،،،،وانه سيعيش هنا ماتبقي له من العمر،،،،وقريبا ساازوره،،،الأقدم كل الشكر لصديقي محمود وحيد الملاك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *