التخطي إلى المحتوى
محمد فوزى الوحيد الذى سمى مرضه على اسمه  و ترك وصية غريبة قبل موتة بساعات

الفنان محمد فوزى أحد الذين اسهموا فى تطوير الموسيقى المصرية وقد أكد الدكتور منير فوزى  نجل الفنان الراحل  خلال لقاءة فى برنامج  القاهرة اليوم الذى يقدمة الإعلامى جمال عنايت وبثينة توكل إن والده لم يكن يمتلك أى رصيد فى البنوك وكان  رصيده فقط فى قلوب وعيون الناس وأضاف أن هناك فنانين على مستوى عال من الفن ولكن لا يوجد نسخة موجودة من والده الآن يمكن أن تعوض غيابه فى الموسيقى  وكشف منير أن والده كان يتمتع بروح مرحة وكان عطوف ولم يكن يتشاجر  مع أحد ويعشق الحب والهزار  وكان يعشق التجديد فى الموسيقى .

محمد فوزى أول من أسس مصنع لأنتاج الأسطوانات وكان ضربة للشركات الأجنبية

ومحمد فوزى قد سبق عصره بمراحل فموسيقاه واغانية مازالت تمتعنا حتى الأن وقد توفى وعمره 48 عاما فقد كان عبقرى فى مجالى  التلحين والغناء فقد سبق كل أبناء جيلة وأبدع سواء على مستوى الأغانى الوطنية أو العاطفية او حتى التى قدمها للأطفال .

فقد ولد فى 1918 فى قرية كفر أبو جندى التابعة لمركز قطو فى محافظة الغربية، وهو الابن الحادى والعشرين من أصل 25ولداً وبنتاً  منهم المطربة الراحلة  هدى سلطان  وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1931  وظهرت ميوله الفنية منذ الطفولة فتعلم أصول الموسيقى على يد محمد الخربتلى أحد أصدقاء والده  الذى كان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.

نجل محمد فوزى والدى لم يكن لديه رصيد فى البنوك 

ثم التحق بعد حصوله على الإعدادية بمعهد فؤاد الأول للموسيقى فى القاهرة، وبعد عامين ترك الدراسة ليعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة وإنصاف رشدى وبعدها انتقل إلى  صالة  بديعة مصابنى للعمل بها  حيث تعرف على فريد الأطرش  ومحمد عبد المطلب  ومحمود الشريف واشترك معهم في تلحين الاسكتشات والاستعراضات المختلفة وتقدم وهو فى العشرين من عمره، إلى امتحان الإذاعة كمطرب، ونجح ملحنا بينما سقط  كمطرب.

شركتة انتجت لأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب

وقد قام بتأسيس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات  وهى أول شركة اسطوانات مصرية   وكان تأسيسها  ضربة كبرى لشركات الإسطوانات الأجنبية التي كانت تبيع الإسطوانة بـ90 قرشاً  بينما كانت شركتة تبيعها بـ35 قرشاً، وأنتجت شركته أغاني كبار المطربين في ذلك العصر ومنهم  أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهم كثيرون واصيب بأكتئاب شديد بعد تأميم شركتة وتعينة مديرا لها بمرتب 100 جنيه وكان بداية لرحلة مرضه ، حيث أصيب بمرض سرطان العظام الذى لم يكن معروفا وقتها وسمى باسمه  مرض فوزى   وعانى معاناة شديدة مع المرض حتى نقص وزنه بصورة كبيرة ليصل إلى 37 كيلو وقبل وفاته بساعات كتب فوزى كلمات يودع فيها جمهوره ومحبيه   وطلب دفنه ليصادف يوم وفاتة الجمعة  .

كتب وصيتة قبل رحيلة بساعات

وكتب فى وصيته  منذ أكثر من سنة وأنا أعانى  من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه  بعض الأطباء شخصوا الحالة بأنها  روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عملية الحالب التي أجريت لي مؤخرا  كل هذا يحدث والألم يزداد  وبدأ النوم يطير من عيني واحتار الأطباء في تشخيص هذا المرض كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استبد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزني ينقص وفقدت  الكثير من وزنى  ولم تعد تؤثر المسكنات    وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة وبالفعل توفى فوزى بعد ساعات من كتابة هذه الرسالة  .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *