التخطي إلى المحتوى
فى حرب أكتوبر علمنا عليهم وخدنا سجائرهم

تداول رواد التواصل الإجتماعى صورة لعلبة سجائر إسرائيلية احتفظ بها مجند مصرى بعد أن وجدها فى جثة جندى إسرائيلى وقت حرب أكتوبر  المجيدة عام 73فمازالت هذة الحرب تبوح كل يوم بأسرارها حتى الان فهناك  آلاف القصص التى لم يحكيها أبطال  الجيش المصرى حتى الان تحكى عن شجاعة المصريين ووطنيتهم وتفانيهم فى حب تراب هذا الوطن والدفاع عنه بكل بسالة .

علبة سجائر مكتوب عليها سجائر ملفوفة 

وأيضا قصص بطولات تفوق الخيال قام بها رجالنا  فى هذة الحرب المجيدة التى نحتفل بمرور 45 عاما على هذا النصر وقد تداولت عشرات الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى ما بين فيس بوك وانستجرام وتويتر  صورة لعلبة سجائر تبدو أنها قديمة للغاية ومكتوب عليها باللغة العبرية ومكتوب عليها تعليق   انتشر مع الصورة يقول  صورة علبة سجائر جندى اسرائيلى احتفظ بها مجند مصرى بعدما قتله  الأمر الذى جعل الصورة تنتشر انتشارا كبير  مع تعليقات الفخر والاعتزاز بهذا الجندى المصرى  الذى احتفظ بهذه العلبة كنوع من التذكار وتخليدا لجرأته وشجاعته وحبه لوطننا .

وعند ترجمة  الكلمات العبرية المكتوبة على علبة السجائر  تبين أنه مكتوب شركة  العال  وهى شركة طيران إسرائيلية  وأسفلها كتب بخط صغير  عبارة سجائر ملفوفة.

رئيس الموساد السابق يؤكد نجاح المصريين فى خطة الخداع 

وحتى الأن تمثل حرب أكتوبر أو كيبور كما يطلق عليها الإسرائيليون صدمة لهم من مفاجأتها حيث أدلى تسيفى زامير رئيس جهاز الموساد بشهادته أمام اللجنة التى شكلت فى نوفمبر من عام 1973 و قال نصا إن القيادة السياسة برئاسة جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية  لم تكن تثق فى جهاز الموساد والمهام التى كان يقوم بها من أجل جمع معلومات فى سيناء.

وكانت تعتقد أن هذه المعلومات عن قدرات الجيش المصرى حول استعداداته للحرب مبالغ فيها  مشيرا إلى أنه أرسل خطابا إلى السكرتير العسكرى لرئيسة الوزراء جولدا مائير يؤكد أن الحرب ستندلع مساء السبت 6 أكتوبر  فى حين لم تتخذ إسرائيل الاحتياطات والتدابير  اللازمة لذلك وقام بتقديم صورة من  الخطاب للجنة  وموعد الإرسال.

واعترف أن القيادة المصرية بالتعاون مع سوريا تمكنت من تضليل إسرائيل، بعد قيامهم  بطرد الخبراء الروس من مصر وسوريا فى وقت واحد، وهو ما يعنى غياب أى نية لشن حرب من الاساس

ووفقا لشهادة رئيس الموساد الأسبق فإنه حتى فبراير 1973  كانت القيادة السياسة مطمئنة بعدم اندلاع الحرب  لا سيما الأوضاع الداخلية فى مصر لم تكن تشير إلى ذلك  حتى نهاية سبتمبر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *