التخطي إلى المحتوى
طالب يضرب مدرسة بالقلم فى أسيوط

قام   طالب بمدرسة ساحل سليم الثانوية الصناعية بصفع مدرس بالمدرسة على وجهه بعد أن طلب منه المعلم ضرورة الالتزام بالزى ونظافته وإحضار كافة الأدوات المطلوبة خلال الحصة فنشبت مشاجرة قام خلالها الطالب بصفع المعلم على وجهه وكان اللواء جمال شكر مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط  قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة ساحل سليم.

المدرس طالبه بضرورة التزام بالزى المدرسى فقام الطالب بصفعة

يفيد بوقوع مشادة بين طالب ومدرسه داخل المدرسة بعد أن طلب المدرس من الطالب الالتزام بالزى  وإحضار الأدوات تطورت على إثرها المشادة ليقوم الطالب بصفع المعلم على وجهه، وتحرر محضر بالواقعة وجار عرض الطالب  على النيابة العامة و  استكمال الإجراءات القانونية.

يبدو ان الحوادث داخل المدارس لن تنتهى وأخرها ماحدث عندما تعرضت والدة أحد تلاميذ مدرسة أحمد عرابي بمنطقة أطلس بمنطقة حلوان لقطع أحد أصابع يدها بعد خناقة مع أحدى المدرسات أثناء تواجدها داخل المدرسة لدفع المصروفات لابنها في الصف الثاني الإبتدائي.

مسلسل حوادث ومهازل المدارس مازال مستمر 

حيث قامت المدرسة  بدفعها للخارج وأغلقت الباب بقوة على يديها فتسبب فيما حدث وكان العقيد بدوي هاشم مأمور قسم شرطة حلوان قد تلقى  بلاغ من صباح فرج إبراهيم وعمرها 30 سنة ربة منزل حيث أكدت خلاله تعرضها للاعتداء مما تسبب فى جرح قطعي في إصبع يدها على يد المدرسة تدعى ح وهى  معلمة بمدرسة أحمد عرابي، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ.

وتبين من التحريات أنه  أثناء وجود زحام على شباك دفع المصروفات قامت المدرسة بالتشاجر مع أولياء الأمور للخروج والعودة في وقت ثانى وقامت بدفعهم للخارج والاشتباك معهم بالأيديوأثناء خروج المجنى عليها من الباب قامت المعلمة بدفع الباب على يديها بكل قوة فتعرضت على إثرها لقطع كامل بعقلة إصبع الإبهام وتم نقلها إلى مستشفى القصر العيني وتم اجراء عملية  لها لتوصيل أورده استغرفت عدة ساعات وتم تحرير محضر بالواقعة حمل  رقم 26320 لسنة 2018 وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

يأتى ذلك فى ضوء الجرائم الموجودة فى المدارس حيث كانت محافظتى المنيا وسوهاج قد شهدتا حادثتين بشعتين فى المدارس الأولى فى المنيا حيث لقى طالب ثانوى مصرعة نتيجة الاخذ بالثأر والثانية من قيام تلميذ بالابتدائى بطعن زميلة بسكين بسب الخلاف على اللعب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *