التخطي إلى المحتوى
صلاح منصور فقد ابنيه وأحرج السادات بمقولة شهيرة

أنها الذكرى الأربعين على رحيل الفنان صلاح منصور  عمدة السينما المصرية   والذي اشتهر بأداء أدوار الشر فى السينما  وكان دور العمدة المستبد في فيلم  الزوجة الثانية هو الأشهر في تاريخه وحياته مليئة بالمأسى فقد عاش صلاح منصور حياة تعيسة حيث فقد ابنيه في شبابهما.

صلاح منصور أحرج السادات بمقولة شهيرة 

فابنه الأول استشهد في حرب أكتوبر وتبرع بمكافأته لتسليح الجيش المصري ، والثاني كان يعاني من مرض في القلب وسافر للعلاج على نفقة الدولة في لندن، وبسبب التعاملات الحكومية الروتينة لم يستطع استكمال علاج ابنه  ولكن مع زيارة الرئيس الراحل أنور السادات لبريطانيا، حرص منصور على لقاءه في السفارة المصرية هناك  وطلب منه مد فترة علاج ابنه، وهو ما وافق عليه السادات بعدما أحرجه  بقوله عندما يبرح الرئيس المكان ويتحرك الموكب الرسمي.. لا أحد يعرف أحدً  ولكن ابنه توفي بعد إجراء العملية  وواصل صلاح حزنه عليه لكنه لم يبتعد عن الفن حتى رحيله.

وقد ولد صلاح منصور  في شبين القناطر، وتخرج في معهد التمثيل عام 1947، وانطلقت مسيرته الفنية على خشبة المسرح المدرسي في عام ١٩٣٨، وأسس مع المسرحي الراحل زكي طليمات المسرح المدرسي، ثم كوّن مع زملاء دفعته فرقة المسرح الحر عام ١٩٥٤، وشارك في العديد من المسرحيات الهامة منها  الناس اللي تحت  و ملك الشحاتين و برعي بعد التحسينات  و زقاق المدق و ياطالع الشجر .

وقدم صلاح منصور العديد من الأدوار الخالدة في تاريخ السينما  والتي كان أشهر دور العمدة في فيلم  الزوجة الثانية  أمام سعاد حسني وسناء جميل  كما شارك في أفلام أخرى ناجحة منها الآنسة ماما  و أنف وثلاثة عيون  و بداية ونهاية  و القطط السمان  و شئ في صدرى..

 

وقد لايعرف البعض أنه عمل في الصحافة لفترة، حيث التحق بمؤسسة روز اليوسف في عام ١٩٤٠، وإلى جانب الكتابة والتمثيل، أخرج للمسرح الكثير من المسرحيات منها “عبد السلام أفندي “، و” بين قلبين “، إلى جانب العديد من المسرحيات العالمية التي أخرجها للبرنامج الثاني للإذاعة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *