التخطي إلى المحتوى
شاهد .. أقوى رد على على النائبة الكويتية صفاء الهاشم

تقدم عمرو عبدالسلام المحامي ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق، ضد النائبة الكويتية صفاء الهاشم بتهمة العنصرية وإهانة الشعب المصري وترجع القصة إلى  تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مصور لإحدى السيدات المصريات المقيمات بدولة الكويت تروي من خلاله تعرضها للاعتداء الوحشي عليها من قبل بعض المواطنات الكويتيات أثناء تواجدها مع  زوجها وبعض المصريات بأحد المتنزهات فى الكويت ما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة وإهانتها إثر تعدي المواطنات الكويتيات.

بلاغ ضد النائبة الكويتية وكاتب كويتى يرد عليها 

وبعدها أصدرت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج بيات تؤكد بمتابعتها للحادث  وأن الموضوع قيد التحقيق من قِبل السلطات الكويتية وأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية كما أن السفارة المصرية والقنصلية بالكويت تتابعان التحقيقات  مؤكدة ثقتها في السلطات الكويتية وعدالة إجراءاتها  وأن القضاء الكويتي لا يميز بين فرد وآخر والجميع سواسية أمامه.

وعقب إذاعة تصريحات وزيرة الهجرة المصرية قامت   صفاء الهاشم النائبة بالبرلمان الكويتى بإذاعة فيديو مصور لها يتضمن تصريحات تحمل بين طياتها العنصرية والاضطهاد والتطاول على الشعب المصري والدولة   بمؤسساتها ووزيرة الهجرة وتلميحات مرفوضة تنم عن جهل المشكو في حقها عن طبيعة العلاقات بين الشعبين المصري والكويتي، وكرم الشعب المصري الذي فتح منازله ومدارسه وجامعاته أمام الطلاب الوافدين من الشعب الكويتي واقتسم رغيفه بينه وبين أشقائه الكويتيين عند قدومهم إلى مصر وقت الغزو العراقى .

صفاء الهاشم  لاتمثل الشعب الكويتى 

وطالب مقدم البلاغ باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع السلطات الكويتية والإنتربول الدولي في استدعاء وإحضار المشكو في حقها لمثولها أمام سلطات التحقيق وإدراج اسمها على قوائم الانتظار بالموانئ الجوية والبرية والبحرية وتوقيفها عقب وصولها للأراضي المصرية تمهيدا للتحقيق معها وإحالتها للمحاكمة العاجلة.

ومن ناحية أخرى  وجّه الكاتب الكويتي، ناصر طلال  رسالة نارية إلى صفاء الهاشم النائبة في مجلس الأمة الكويتي  بعد تطاولها على المصريين  والإدلاء بتصريحات عنيفة ردًا على نبيلة مكرم عبيد، وزيرة الهجرة ومن نصها قال هو يا صفاء  في دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجي في زمانِ الفقر والعوزِ منذُ عشرينياتِ القرنِ الـماضي حتى نهايةِ ستينياتِـهِ، كانت سوريا العزيزة والعراق العظيم، ثم مصر الحبيبة في عهد الرئيس الراحل  جمال عبدالناصر، يرسلون إلينا طواقم الـمدرسين والأطباء والـمهندسين على حساب حكوماتِهِم  وتدفع رواتبهم من موازناتها  ويفتحون معاهدهم وجامعاتهم لطلابنا وطالباتنا ويؤمنون لهم السكن ويصرفون لهم رواتب شهرية .

وطبعا ستو مسكتتش على اللى قالتة النائبة تعالوا نشوف ردت عليها قالت اية من خلال أسمع كلام ستك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *