التخطي إلى المحتوى
ريهام سعيد: سما المصري متورطة فى قضية فتاة المول ..تخيلوا رد سما اية

قامت الإعلامية ريهام سعيد بنشر تفاصيل جديدة متعلقة بقضية فتاة المول الشهيرة وذلك على حسابها على فيسبوك تفاصيل جديدة ، وقالت إن سما المصرى متورطة فى هذا القصية  وقالت ريهام سعيد   تعليقا من سما المصرى تتحدث فيه عن علاقتها بفتاة المول وقالت بقالي 4 سنين الناس ظالماني وعارفة إني لو قلت محدش هايصدق وإنتي انهارده جيتي نصفتيني.

ريهام سعيد هدعى عليكى فى كل صلاة يا سما 

واضافت قائلة اعترفتى أدام كل الناس إن إنتي اللي زقيتي علي فتاة المول وعملتوا مقلب الصور عشان تاخدوا 2 مليون جنيه إنتي مليون وهي مليون شقايا وتعبي، أيوه دم قلبي ومش مسامحه فيه، فكره إني قعدت تحت رجليكي محصلش إنتي اللي كنتي جايه هاتموتي على الفلوس وكله متصور.

وتابعت متشكرة إن أخيرا الناس هاتعرف انتوا عملتوا في إيه  واتظلمت إزاي أنا عمري ما أذيت نملة.. أخيرا مصر كلها هاتعرف الحقيقة  نصيحة.. اتقي الله عشان أخرتك وحشة أوي أوي ” فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتي يلاقوا يومهم الذي يوعدون” صدق الله العظيم.. في كل صلاة هادعي عليكي وعليها .. حسبي الله ونعم الوكيل من قلبي.

سما المصري ترد مبقاش غير بتاعت العفاريت 

ومن ناحية أخرى كانت سما المصري قد نشرت على حسابها على إنستجرام موجهة حديثها لريهام سعيد وقالت الوليه بتاعت العفاريت دي بتقول اني انا اللي زقيت عليها فتاه المول وانا اللي افتعلت القصه كلها …ليه ياروح .. هو انا اللي قلتلك انشري صورها؟ ولا انا اللي قلتلك اسرقي صورها من علي تليفونها ياحراميه الصور؟وموضوع اني اخدت فلوس منك طبعا اخدت منك فلوس تعويض عن اهاناتك ليا لما قولتي اني اخدت ١٠ الاف جنيه وماجتش البرنامج اخدت منك بدل ال١٠ الاف أضعاف أضعاف الفلوس دي .

وبتقولي انك ماقعدتيش تحت رجليا عشان تترجيني اخلصلك الموضوع عشان ماتتحبسيش وانك مصوراني طيب يلا انشرى الفيديو باه عشان الناس تتفرج عليا وانا زلاكي ولما انا متورطه ماروحتيش تشتكيني ليه ولا خايفه تتحبسي تاني؟؟ .

هو السؤال بس انتي دفعتي ليا فلوس انا وفتاه المول ليه لما انتي معاكي الحق كده وعامله بورم؟مش الغلابه كانوا أولي بالفلوس دي يابتاعت الغلابه؟…فرحانه انتي اوي اني قلبتك في فلوس ياحجه؟؟هههه..ماهو انا وراكي وراكي محدش هيفضحك غيري طالما انتي بجحه كده يابتاعت العفاريت ولو انا نصبت عليكي يبقي برافو عليا عقبال المره الجايه يابتاعت العفاريت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *