التخطي إلى المحتوى
خد أهلك وأمشى جملة مى التى تسببت فى إلغاء زفافها على محمد رشاد

لاتزال قصة الغاء حفل زفاف  الفنان محمد رشاد والإعلامية مى حلمى وانفصالهم حديث السوشيال ميديا خاصة أن اى منهم لم يعلن السبب الحقيقى لذلك خاصة أن الجميع يعلم قصة الحب التى جمعت مى ومحمد رشاد، ونشرا تفاصيلها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالاضافة إلى الخطوبة ذاتها التى تمت على الهواءعندما طلب يدها اثناء تقديمها برنامج على الراديو.

الرواية الفعلية لأسباب الغاء حفل زفاف محمد رشاد ومى حلمى

 

وهناك عدة روايات عن اسباب الغاء حفل الزفاف منها قصة اختلافهم على القائمة ومؤخر الصداق ولكن هناك رواية أخرى رواها أحد الحضور والمقربين من رشاد .

حيث قال أنه أثناء تواجد مي في الجناح الخاص بها بالفندق الذى كان مقرر ان يتم فيه الزفاف ودخلت خالة العريس وتدعى رضا بصحبة أطفالها وطلبت من الكوافير الخاص بالعروسة عمل تسريحة شعر للأطفال.

مى احتدت على محمد رشاد وقالتلة مش عاوزة أتجوز

 

فقامت مى  بالاتصال بمحمد رشاد وحدثت مشادة كلامية كبيرة بينهما تحدثت خلالها بطريقة غير لائقة مى واحتدت على محمد رشاد، فقال لها دول أهلي فكان ردها خد أهلك وامشي وأنا مش عاوزة اتجوز.

فما كان من رشاد الا ان قام بذلك بالفعل  وغادر الفرح وتم ارسال رسالة لبمعازيم بان هناك حالة وفاة  ومن وقتها اختفى وأكد المصدر أن خال رشاد كان بجانبه اثناء المكالمة ولم يعجبه هذا الاسلوب .

الغريب ان رواد التواصل الإجتماعى فيديو من جلسة التصوير الخاصة بهما،  والتى ظهرت فيها الإعلامية مى حلمى بفستان الزفاف  بينما لم توضح مى حلمى او محمد رشاد حتى الآن أسباب انفصالهما .

أكدت مصادر مقربة أن الأسباب الحقيقة وراء إلغاء حفل زفاف الفنان محمد رشاد والإعلامية مى حلمى  قبل  إقامتة بساعات قليلة  يعود إلى خلافات عائلية.

وبعد ذلك تم إرسال رسالة خاصة إلى كل المدعوين فى حفل الزفاف بأن هناك حالة وفاة  وتم أرسالها من خلال محمد  مدير أعمال محمد رشاد.

وذلك حتى يتم الخروج من المأزق خاصة أن عددا كبيرا من أهل العروسين قد وصلوا بالفعل إلى القاعة الطريف فى الامر محمد رشاد ومى حلمى كانا قد قاما بعمل أغنية خاصة لحفل زفافهما منذ عدة أيام  قبل أن يتم إلغاؤه.

ومن ناحية اخرى تداول نشطاء صور لمى حلمى تفيد نقلها إلى المستشفى بعد الغاء حفل الزفاف وتداول البعض انباء عن اصابتها بجلطة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *