التخطي إلى المحتوى
بالفيديو .. واقعة الأهرامات كاملة وحكاية المصور الدنماركى

كشف  مجدي شاكر  كبير الأثريين بوزارة الآثار بأن ماحدث فوق الاهرامات  من  الفيديو المنافى للأداب للمصور الدنماركى وصديقته فوق سطح الهرم بأنه نوع من الهزار العالمى البايخ.. وهذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة نهائيا حيث أن منطقة الأهرامات تتسع لمئات الأفدنة وبها 11 هرما وليست ثلاثة فقط كما يظن البعض، إضافة إلى احتوائها على عدد كبير من المقابركما أنه من الصعب تأمين المنطقة   بنسبة 100 %.

كبير الأثريين الواقعة لن تكون الأخيرة 

وأضاف خلال مداخلتة التليفونية مع قناة تن أن هناك هوس بالآثار الفرعونية  من قبل السياح، حيث إن هناك 6 ملايين أمريكى بإحدى الولايات بأمريكا يأتون إلى مصر خصيصا  لزيارة هرم خوفو للتعبد.

كما طالب بضرورة   استغلال  ماحدث فوق الأهرامات وتحويلة إلى حدث إيجابى للتأكيد على أن الحضارة المصرية جاذبة وعلينا أن نستغل هذا الحدث لعرض الإيجابيات ومن ناحية أخرى فرضت حالة من الطوارئ داخل  وزارة الآثار بعد تداول مقطع فيديو وصور لمصور دنماركى اسمه أندريس هافيد قام بتسلق الهرم برفقة صديقته، وبعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعى وتحديدا إنستجرام عبر الكثيرون عن غضبهم بسبب الفيديو والصور وما يتضمنه من مشاهد خارجة ومخلة لا تتناسب مع تقاليد وعادات الشعب المصرى العريق.

6 ملايين أمريكى يأتون لهرم خوفو للتعبد

ومن هنا كان قرار الدكتور خالد العنانى  وزير الآثار  بإصدار قرار التحقق من حقيقة الفيديو الذى تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى واتخاذ كافة  الإجراءات اللازمة  وإحالة مذكرة عن الحادثة  والفيلم فورا للنائب العام للتحقيق .

و أكدت مصادر مسئولة داخل وزارة الآثار  أن هناك حالة من التشديدات تمت داخل منطقة آثار الهرم وتحديدا الأهرامات  من قبل أفراد الأمن التابعين لوزارة الآثار  وقوات شرطة السياحة والآثار..

ومن ناحية أخرى كشفت مذكرة تم تقديمها من مدير منطقة اثار الهرم تفاصيل الواقعة منذ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعى  فسيبوك وإنستجرام  وشرح  من خلالها حقيقة تداول فيديو لشخصين أجنبيين يمارسان أفعالًا منافية للآداب و يظهران وكأنهما فوق سطح الهرم وقام بنشر هذا الفيديو أندرياس هيفيد  وهو مصور دنماركى ، وهما يتسلقان الهرم الأكبر خوفو بمنطقة الجيزة  للوصول إلى قمته ويحتوى الفيديو والصور على مشاهد  منافية للأداب .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *