التخطي إلى المحتوى
بالفيديو .. فضيحة طالب يحضن زميلته داخل جامعة المنصورة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا على فيسبوك مقطع فيديو يظهر فيه طالب يحتضن زميلته ويحملها بين يديه داخل جامعة المنصورة حيث يوضح الفيديو قيام الطالب بتقديم باقة ورد لزميلته  ويطلب يدها للزواج ثم قام باحتضانها وسط تصفيق من الطلاب واستياء البعض الأخر من هذا المشهد المقزز.

طالب الحقوق يحتضن طالبة اللغة العربية داخل الحرم الجامعى

وتم ذلك بجوار كافيتريا في ساحة كلية الآداب بجامعة المنصورة استنكرت طالبات الكلية ماحدث لانه فعل فاضح داخل الجامعة بالإضافة إلى انه ضد التقاليد والعادات التى تربين عليها وطالبن بفتح تحقيق مع الأمن ومحاسبة الطلاب وأشار أ طالب بالفرقة الثانية، إلى أن الفوضى والاستهتار في تصرفات البعض من الطلاب، جعلت من يقترب من الكافيتريا أو يقف بجوارها وجعلها مادة ثرية للشائعات وأساءت لسمعة طلاب وطالبات الكلية، لافتا إلى أن تلك الواقعة ليست الأولى من نوعها.

وأكد الدكتور رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب جامعة المنصورة، أن مقطع الفيديو الذى تم تداولة كان خارج نطاق الكلية واشار  إلى أن هناك إجراءات رادعة يتم اتخاذها ضد الطلاب المخالفين كما أن إدارة الجامعة ترفض مثل هذه التصرفات التى تعد خروجا عن القيم والعادات والأخلاق الجامعية، مؤكدا أن جامعة المنصورة تعتبر محراب العلم في الشرق الأوسط.

إحالة الطالب لمجلس تأديب واستياء بين الطلاب بسبب مشاهد الفيديو 



وأظهرت التحقيقات أن الطالب ويدعى م. ر مقيد بالفرقة الأولى بكلية الحقوق  قد عانق الطالبة إ. م وهى غير مقيدة بجامعة المنصورة وهى فى كلية لغة عربية جامعة الأزهر وعند سؤال الطالب أقر بالواقعة وأوضح أنه قام بأعداد  احتفال صغير لصديقته بمناسبة عيد ميلادها واضاف أن ما حدث  تم تداوله بصورة خاطئة بينما كشفت الفتاة أنها تمكنت من الدخول للحرم الجامعي عن طريق إحدى زميلاتها لقضاء بعض الوقت داخل كافيتيريا الجامعة.

ومن ناحية أخرى أعلن الدكتور شريف خاطر عميد كلية الحقوق عن تحويل الطالب صاحب واقعة الفيديو المتداول إلى مجلس التأديب لخروجه عن القيم والعادات الجامعية كما أن هناك إجراءات رادعة تتخذ من قبل إدارة الجامعة تجاه المخالفين وأشار إلى أن هذا الفيديو وما ظهر به لا يليق أن يكون داخل صرح تعليمى كبير مثل جامعة المنصورة فهى محراب العلم لافتا إلى أن الفيديو  أثار حفيظة الطلاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *