التخطي إلى المحتوى

اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، موافقة يوم الجمعة 21 يونيو، من كل عام.

 

و يشكّل التنوع الثقافي قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل أيضاً كوسيلة لعيش حياة فكرية وعاطفية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وهو ما تنصّ عليه اتفاقيات الثقافة السبع.

 

ويقوم المجلس الأعلى للغة العربية، سنوياً بتنظيم يوم مناقشات عامة باحدي المكتبات أحتفالاً بيوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، من خلال مشاركة كبيرة من أساتذة ودكاترة جامعيون.

ويليه اليوم العالمي للتنوع الأحيائي

اليوم العالمي للتنوع الأحيائي أقر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم في 1993م وكان يعتمد في يوم 29 ديسمبرحتى عام 2000، حيث تمت إزاحة اليوم إلى 22 مايو، احتفاء بذكرى 22 مايو 1992 (قمة الأرض) وتجنباً تعداد الإجازات الواقعة في نهايات ديسمبر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *