التخطي إلى المحتوى
المؤشرات الأولية فى تنسيق الجامعات الحكومية ٢٠١٨

من المقرر ان تنتظر اللجنة العليا للتنسيق بالمجلس الأعلى للجامعات ومكتب التنسيق بوزارة التعليم العالى الوصول الرسمى لنتيجة الثانوية العامة، بعد إعلانها رسميا من الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم

ومن ثم وفور وصول النتيجة سيتم التعامل معها مثلما يحدث كل عام  لعمل المجموع التكرارى للنتيجة وتحديد المؤشرات الأولية للمرحلة الأولى للتنسيق للجامعات  على أن يتم اعلان ذلك بصورة نهائية للحد الأدنى للتقدم للمرحلة الأولى بعد الانتهاء من تحليل بيانات النتيجة كاملة.

توقعات تنسيق الجامعات ٢٠١٨

ومن هنا تبدأ توقعات تنسيق الجامعات الحكومية 2018 على الرابط الأتى للحكومة الالكترونية،tansik.egypt.gov.eg كما  يمكنكم الحصول على توقعات تنسيق الجامعات 2018 من الرابط الرسمى للنتيجة الذى يتيح هذة الخاصية ، كما يمكنكم التعرف على توقعات تنسيق الجامعات 2018 من خلال الصفحة الرسمية لوزارة التربية والتعليم هى الاخرى وتوقعات تنسيق الجامعات 2018 على الموقع الرسمي للمحافظة، وتوقعات تنسيق الجامعات 2018 للشعبتين  العلمى والأدبي.

توقعات المرحلة الاولى من التنسيق

ومن المتوقع كما اكدت مصادرنا  أن تزيد درجات الحد الأدنى للكليات عن العام السابق بمقدار درجتين ألى 4 درجات على الأكثر وبذلك سوف يصل الحد الأدنى لطلاب المرحلة الأولى لقسم علمي علوم ما بين 388 إلى 392 درجة وبالنسبة لدرجات الحد الأدنى للمرحلة الأولى من قسم علمي رياضة من المتوقع أنها ستصل مابين 372 إلى 376 درجة

كما توقع نفس المصدر أن تصل درجات الحد الأدنى للمرحلة الأولى  فى القسم الأدبي مابين 320 إلى 326 درجة.

انتظار اولياء الأمور والطلبة للتنسيق

ومن ناخية اخرى ينتظر أولياء الأمور والطلاب اهم تصريح من وزير التعليم العالى وهو  بطرح تنسيق الجامعات 2018 للإطمئنان على مستقبلهم من خلال توقعات تنسيق الجامعات الذي سيعلن خلال أيام بعد ظهور النتيجة .

خاصة انه لايخلو منزل فى مصر من ان يكون به طالب او طالبة فى الثانوية العامة التى مازالت كابوسا للأسر المصرية خاثة بعد ان ظهر العديد من الاوئل وهو يكشفون انهم كانوا ياخذون دروسا خصوصية فى العديد من المواد.

ويأتى كل ذلك فى ضؤ حملة انتقادات للدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم من النظام التعليمى الجديد إلى جانب عدم وضوح رؤيتة حتى الأن بالأضافة الى انه لم يتم القضاء حتى الأن على الدروس الخصوصية التى تلتهم جزء كبير من ميزانيات الأسر المصرية ترى هل ينتهى هذا الازعاج السنوى ام لأ.

اسمع كلام ستو

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *